سامي ودرس الشجاعة

 


كان يا مكان، في قريةٍ صغيرة تحيط بها الأشجار والزهور، عاش طفلٌ اسمه سامي.

كان سامي ذكيًا ونشيطًا، لكنّه أحيانًا كان ينسى شيئًا مهمًا جدًا… الأخلاق.

في يومٍ من الأيام، أحضر المعلّم صندوقًا جميلًا إلى الصف وقال:

> “هذا الصندوق فيه أقلام ملوّنة، سنستعملها جميعًا، لكن بشرط: كل واحد يعيد القلم إلى مكانه.”


بدأ الأطفال بالرسم بفرح.

أعجب سامي قلمٌ أزرق لامع، ففكّر في نفسه:

“سآخذه معي إلى البيت، لن يلاحظ أحد!”


وضع القلم في حقيبته وعاد إلى المنزل.


في المساء، جلس سامي ليرسم، لكنه لم يشعر بالفرح…

كان قلبه منزعجًا، وتذكّر كلام المعلّم وابتسامة أصدقائه.


في اليوم التالي، دخل الصف ورأى طفلًا حزينًا يبحث عن القلم الأزرق. سأل المعلّم:

> “من أخذ القلم؟”

شعر سامي بالخوف، ثم تذكّر ما قالته له أمّه دائمًا:

> “الصدق شجاعة، والأخلاق طريق السعادة.”

رفع سامي يده وقال:

> “أنا أخذته… أنا آسف.”

ابتسم المعلّم وقال بلطف:

> “شكرًا لك يا سامي، شجاعتك أعظم من أي خطأ.”

صفّق الأطفال، وشعر سامي براحةٍ كبيرة.

أعاد القلم، واعتذر لصديقه، ومنذ ذلك اليوم أصبح صادقًا وأمينًا.

✨ وتعلّم سامي أن الأخلاق الجميلة تجعل القلب سعيدًا، وتكسبنا محبة الجميع.

تعليقات

المشاركات الشائعة